الجيش الأمريكي يحذف صورًا newly released لمنظومة "دارك إيغل" الصاروخية



نشر الجيش الأمريكي مؤخرًا صورًا جديدة لمنظومة "دارك إيغل"، السلاح الفرط-صوتي بعيد المدى، ثم قام بحذفها بسرعة دون إصدار أي توضيح رسمي، رغم انتشار الصور على نطاق واسع عبر الإنترنت قبل حذفها.
تُعد منظومة "دارك إيغل" (المعروفة أيضًا باسم سلاح الفرط-صوتي بعيد المدى LRHW) سلاحًا متنقلاً يعتمد على تقنية الدفع والانزلاق الفرط-صوتي، وقادرًا على استهداف مواقع محصنة بسرعات تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت (ماخ 5)، وذلك ضمن جهود التحديث العسكري للجيش الأمريكي في مجال النيران الدقيقة بعيد المدى.
تظهر الصور التي نُشرت ثم حُذفت مكونات المنظومة ومنصات الإطلاق المتنقلة، وهي تُعد جزءًا من الاستعدادات الميدانية لنشر النظام عملياتيًا.
يثير حذف الصور اهتمام المراقبين العسكريين، نظرًا لأهمية المنظومة كأحد أكثر أنظمة الضرب بعيد المدى تطورًا لدى الجيش الأمريكي، والمصممة لاختراق الدفاعات الجوية المعادية واستهداف بنية تحتية عسكرية عالية القيمة.
تعتمد تقنية المركبات الفرط-صوتية على القدرة على المناورة أثناء العودة إلى الغلاف الجوي، ما يجعل مسارها غير متوقع ويُصعّب اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية.
تُطلق المنظومة من منصات متنقلة على مقطور، ما يمنح القوات مرونة في النشر وإعادة التموضع لزيادة البقاء العملياتي.
شركة لوكهيد مارتن هي المقاول الرئيسي لتطوير الصاروخ الفرط-صوتي، بينما يشرف الجيش الأمريكي على عمليات الدمج والاختبار والنشر الميداني.
تشير تقديرات مكتب المساءلة الحكومي الأمريكي إلى أن تكلفة البطارية التشغيلية الأولى من منظومة "دارك إيغل" تبلغ حوالي 2.7 مليار دولار، بما يشمل الصواريخ والمعدات الداعمة، مما يعكس التعقيد التكنولوجي والتكلفة العالية لهذه الأنظمة.
يأتي هذا الحادث في إطار المنافسة الدولية المتصاعدة على تطوير الأسلحة الفرط-صوتية، حيث تحرص الدول على التحكم الدقيق في نشر الصور والمعلومات المتعلقة بهذه الأنظمة المتقدمة، خاصة خلال مراحل الانتقال من الاختبار إلى النشر العملياتي.
لم يعلق الجيش الأمريكي رسميًا على سبب حذف الصور، سواء كان ذلك بسبب مخاوف أمنية تشغيلية أو خطأ إداري، لكن الانتشار السريع للصور يؤكد مدى سرعة وصول المحتوى الرسمي إلى الجمهور بمجرد نشره إلكترونيًا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق