يختصّ هذا النوع من الرادارات برصد المقذوفات كالهاون والكاتيوشا والصواريخ وتحديد موقعها؛لدعم متطلبات أمن الحدود وتحديث قواتها المسلحة بقدرة أكثر حداثة على تحديد ومواجهة المدفعية البالستية، الصواريخ وقذائف الهاون. وهو قادر على توفير الحماية من النيران غير المباشرة والقذائف الصاروخية والمدفعية.
متعدد المهام: يستخدم الرادار صفيف المسح الإلكتروني النشط (AESA) مما يسمح بالقيام بتعديلات ميدانية سريعة لدعم بعثات حاسمة متعددة مثل مراقبة الطائرات، تحديد الأهداف المضادة، تحديد الطائرات من دون طيار فضلاً عن الدفاع الجوي قصير المدى (SHORAD).
سريع الإنتشار: يدعم رادار Q-53 بعثات مكافحة التمرد فضلاً عن عمليات قتالية عالية الكثافة. يعدّ النظام متحرّك للغاية على ساحة المعركة. فيمكن إعداده وتركبيه في خمس دقائق وفكّه في دقيقتين.
الأداء العالي: لقد عمل الرادار بنجاح على ساحات المعارك منذ عام 2010. يمكن للجنود استخدام أساليب 90 أو 360 درجة للكشف عن قذائف الهاون والصواريخ والمدفعية. وبالمقارنة مع أنظمة Q-36 وQ-37، إن Q-53 ذات كلفة منخفضة ويحدّ من القوى العاملة.
يُشار إلى أن كافة رادارات Q-53 تمرّ في اختبارات صارمة في ولاية أريزونا قبل أن تدخل الخدمة في صفوف الجيش الأميركي. ويمكن لشركة لوكهيد مارتن أن توفّر للعملاء الدوليين المحتملين قدرات النظام التي تشمل إحاطات تقنية وعمليات تجريبية حية.
طبعا لحد الأن ليس هناك تأكيد علي نوع الردار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق